‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

رئيس الوسيط السياسي يرد على سؤال الصحفي

                                                        الجزائر في 2013/12/14

  سأل أحد الصحفيين المهتمين بالشأن السياسي العام رئيس حزب الوسيط السياسي عن ميزان القوى السياسية بين احزاب الموالاة والمعارضة؟

فكانت الاجابة مختصرة وملخصة كما يلي:

   قلت في نفسي إن للسؤال شيء من حتى ومع ذلك سأجيب لماذا يا صاحبي هذا السؤال الذي يصب في اتجاه احزاب المعارضة وأحزاب الموالاة دون منح أدنى اعتبار إلى السواد الأعظم من مجتمع الأحزاب المحايدة المعتدلة وحركات المجتمع المدني التي تنظر إلى نظام الحكم كونه مؤسسات دستورية تعد مكسبا من المكاسب التي لا يجب الاستغناء عنها بل يجب ان يكون السعي وكل السعي متجها نحو تطوير هذه المؤسسات من منطلق الموضوعية في النقد دون تطرف نحو معارضة مفلسة في المشاريع ومفلحة في كيل الاتهامات ودون مداهنة نحو نظام حقق منجزات تحسب له لا ينكرها إلا جاحد أفاك وبالمقابل يجب الاعتراف بأن هذا النظام قد اثبت عجزه في الكثير من المشاريع  الاصلاحية المصيرية التي بدونها لا يمكن تطوير البناء المؤسساتي على أساس القيم والمبادئ التي ضحى من أجلها مليون ونصف المليون من الشهداء والتي يجب أن تحظى بالاهتمام اللائق في برامج المتنافسين في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة على قدر كبير من الشفافية انطلاقا من المجالات المحورية التي كرست في مختلف دساتير الجمهورية على مختلف ألوانها وأهدافها  والتي جاءت حصرا  في المجالات التالية:

الأحد، 18 أغسطس 2013

لقاء صحفي مع صحيفة "التحرير"


مع الأستاذ العروسي رويبات احمد رئيس الوسيط السياسي
أجري الحوار من طرف الصحفية سعاد نحال

السؤال: السيد لعروسي رويبات احمد بصفتكم مؤسس ورئيس حزب الوسيط السياسي هل لنا أن نتعرف على شخصكم وفلسفة
وأهداف  حزبكم؟

الجواب: سيدتي اسمحي لي قبل كل شيء أن اعبر  لكم ولجريدكم الغراء ولجميع أعضاء هيئة التأطير إدارة وصحفيين ومن خلالكم جميع قراء الجريدة عن عظيم شكرنا وتقديرنا عن المبادرة بالدعوة لأجراء هذا الحوار الصحفي المتميز ، أما بخصوص الإجابة على السؤل فأجيب ،هذا حقكم في الوصول إلى مصدر المعلومة ونشرها للقراء  ومن حق كل مواطن  التعرف على ما يجري في وطنه الحبيب من حراك سياسي كأشخاص أو كبرامج حتى يتمكن من المتوقع سياسيا  بكل حرية وقناعة ، فبخصوص شخص العبد الضعيف ضيفكم /لعروسي رويبات احمد  من مواليد ثورة نوفمبر أي 1954  بقرية الحمدة بلدية بئرغبالو ولاية البويرة،

حوار صحفي أجرته صحيفة الأخبار

                                                 
مع رئيس الحزب السيد لعروسي رويبات احمد
الصحفي/ نور الدين علواش
التاريخ الاثنين 12 أوت 2013 تاريخ النشر الثلاثاء 13 أوت 2013     

السؤال الأول: كيف ترون الوضع السياسي العام في البلاد؟
السيد لعروسي: بخصوص الوضع السياسي العام في البلاد الإجابة: ومن وجهة نظري أن الوضع السياسي مرتبط بنوعية المؤسسات الدستورية في البلاد من حيث: طريقة انتخابها، استقلاليتها، تكوينها، ولاءاتها، وهذه أمور تحكمها ثقافة الأمة التي تعيش عصرها سيما على مستوى طبقة الحكم والمحكومين والجماعات الضاغطة من: صحافة، أرباب أعمال، عصابات الجريمة المنظمة، فضلا عن عامل الولاءات الخارجية وعليه فإن جزءا كبير من هذه العوامل أصبح له تأثير مباشر في صنع السياسة العامة في الجزائر، وخلاصة جوابي أن الوضع السياسي العام في الجزائر لم يكن مرة مستقيما لكون الصندوق المسؤول على تشكيل المؤسسات الدستورية لم يكن ديمقراطيا ولا شفافا، فقط أن الشعب الجزائري بحكم ما أمتلكه من حصانة ثورية وهوية منسجمة إسلامية-عربية-أمازيغية انصهرت فيها ثقافة الجزائر فوق كل اعتبار فأصبحنا نتجاوز عن النقائص التي تشوب مؤسسات الحكم من أجل الاستقرار، وإلا هل لعاقل ما أن يتخلى عن حقه المضمون دستوريا في الممارسة الفعلية للحقوق السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية ومن هذا المنطلق يطلب الأمر إعادة الاعتبار إلى الصندوق الشفاف للأكفأ ولمن يرضى به الشعب وفقا لقواعد الممارسة الديمقراطية التي الاحتكام إلى الإرادة الشعبية دون سواها لكسب الثقة بين مؤسسات الحكم والمحكومين.

ندوة صحفية افتراضية لحزب الوسيط السياسي الصحفي سعيد منصور بتاريخ 07/08/2013 تاريخ النشر بجريد الجديد اليومي 14/08/2013


في سابقة تعد الأولى من نوعها نظم حزب الوسيط السياسي عشية الاثنين بدءا من الساعة الثانية زوالا إلى حدود الساعة السادسة
السيد احمد لعروسي رويبات
مساءً ندوة افتراضية في صفحته على الفيسبوك، من تنشيط رئيس الحزب السيد احمد لعروسي رويبات وحضور 29 صحفيا من وسائل الإعلام المرئي و السمعي والمكتوب، ومن بينها جريدة "الجديد اليومي".
وهدفت الندوة إلى توضيح رؤية الوسيط السياسي في كثير من القضايا ذات الشأن السياسي والاقتصادي، والاجتماعي الثقافي اصطدمت بثقافة الولاءات والعلاقات الشخصية المبنية على حجر حرية التعبير المرئي على الأحزاب الناشئة وعدم الاستفادة من خدمات وسائل الإعلام العمومية والمشاركة الفعلية في القضايا ذات الشأن العام ومن هذا المنطلق جاء التفكير في البحث عن وسائط إعلامية فكرية خارج الاحتكار الإداري والولاءات بهدف تنوير الرأي العام ببرنامج حزب الوسيط السياسي.وارتكزت محاور اللقاء حول فلسفة تأسيس حزب الوسيط السياسي وفقا للمنهج الوسطي المعتدل و الخيارات المطروحة أمام الوسيط السياسي لاحتلال موقع متميز في الخريطة السياسية، وكذا التحول الديمقراطي وعلاقته بالمشاركة السياسية والريع المالي وأثره على العمليات الانتخابية في تشكيل المؤسسات الدستورية بالإضافة مدى مساهمة الإعلام في إحداث التحولات سياسية إيجابا أو سلبا، وأثر التواصل في ترشيد الممارسة الديمقراطية، والخيارات السلمية المطروحة أمام السياسيين لمعاجلة الشأن العام الجزائري وفي كلمته الختامية ألح رئيس الحزب على أن لا يبقى الإعلام سجينا لرغبات اللوبيات التي تحاول تبرير هيمنتها السياسية، و أن لا يكون الأعلام العربي عموما والجزائري خصوصا سجين رؤية موروثة قائمة على العصبية والاستبداد السياسي الاجتماعي الاقتصادي الفكري، كما طالب الإعلاميين بتحري الدقة والموضوعية والمصداقية والاستقلالية المهنية وشكر في الأخير جميع الصحفيين والصحافيات المشاركين في الندوة على المباشر أو بالاتصال ووعدهم  بإعادة تنظيم الندوة مرة أخرى في ظروف أكثر راحة والتي جاءت باسمه الخاص ونيابة عن زملائه أعضاء المكتب السياسي ومناضلي حزب الوسيط السياسي .