الجزائر في 2013/12/14
سأل أحد الصحفيين المهتمين بالشأن السياسي العام رئيس حزب الوسيط السياسي عن ميزان القوى السياسية بين احزاب الموالاة والمعارضة؟
فكانت الاجابة مختصرة وملخصة كما يلي:
قلت في نفسي إن للسؤال شيء من حتى ومع ذلك سأجيب لماذا يا صاحبي هذا السؤال الذي يصب في اتجاه احزاب المعارضة وأحزاب الموالاة دون منح أدنى اعتبار إلى السواد الأعظم من مجتمع الأحزاب المحايدة المعتدلة وحركات المجتمع المدني التي تنظر إلى نظام الحكم كونه مؤسسات دستورية تعد مكسبا من المكاسب التي لا يجب الاستغناء عنها بل يجب ان يكون السعي وكل السعي متجها نحو تطوير هذه المؤسسات من منطلق الموضوعية في النقد دون تطرف نحو معارضة مفلسة في المشاريع ومفلحة في كيل الاتهامات ودون مداهنة نحو نظام حقق منجزات تحسب له لا ينكرها إلا جاحد أفاك وبالمقابل يجب الاعتراف بأن هذا النظام قد اثبت عجزه في الكثير من المشاريع الاصلاحية المصيرية التي بدونها لا يمكن تطوير البناء المؤسساتي على أساس القيم والمبادئ التي ضحى من أجلها مليون ونصف المليون من الشهداء والتي يجب أن تحظى بالاهتمام اللائق في برامج المتنافسين في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة على قدر كبير من الشفافية انطلاقا من المجالات المحورية التي كرست في مختلف دساتير الجمهورية على مختلف ألوانها وأهدافها والتي جاءت حصرا في المجالات التالية:
سأل أحد الصحفيين المهتمين بالشأن السياسي العام رئيس حزب الوسيط السياسي عن ميزان القوى السياسية بين احزاب الموالاة والمعارضة؟
فكانت الاجابة مختصرة وملخصة كما يلي: