
الحلقة الأولى :من الحوار الصحفي للاجابة على السؤال المتعلق بالفرق بين مفهومي الإنقلاب العسكري والتصحيح الثوري
الناس على بكرة ابيهم ومختلف توجهاتهم السياسية والعقائدية وانتماءاتهم المهنية والفكرية والثقافية ومراكزهم الطبقية في سلم الترتيب السياسي ،الاقتصادي ، الاجتماعي و الثقافي ، اصبحوا يتفننون في صنع المعاذير لتبرير سو ء افعالهم بالتفنن في صياغة المفاهيم والمصطلحات.
وأحسب نفسي في هذا الخلط واحدا من الخلق المصنفين في ترتيب سلم السياسيين الطا محين الى المشاركة في الحياة السياسية بوسائل ديمقراطية من اجل بناء نظام مؤسساتي يخضع الى قوام العدالة والمساواة بين جميع المواطنين والمواطنات في الحقوق والواجبات بإزالة المعوقات التي تحول دون المشاركة الفعلية في الحياة السياسية،الاقتصادية، الإجتماعية والثقافية بعيدا عن كل تسويد للصفحات وكيل للاتهامات،فإذا بي اجد نفسي محصورا في زاوية من الحوار الصحفي الذي رغم جديته كنت افضل عدم الخوض فيه يقينا مني بأن الصحفيين على بكرة ابيهم يبحثون عن الشهرة على حساب شخصيات بعينها إلّا ما رحم ربك والقلة القلية منهم مغلوبا على امرهم رغم عصاميتهم وتحليهم بأخلاقيات المهنة،صاحبنا هذا فهم القصد وقال لي بصدقية المتحدث الواثق من نفسه وعصامية تكوينه،سيدي رئيس حزب الوسيط السياسي ،قرأت عنكم الكثير وقطعت المسافات البعيدة ، هلا يمكن الظفر بالحديث معكم على فنجان من القهوة لإزيل اثار تعب السفر؟،قلت في نفسي ،عجبا رغم ما يقال عن الصحفي ومهنة الصحافة فهناك من الصحافيين من يتحمل عناء السفر بعيدا من اجل الظفر بمقابلة مسؤول سياسي قد لايجد ضالته عنده،
قلت تفضل يا صا حبي الى البيت ......." ياضيفنا لو زرتنا لوجتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل" وعندها قبل الدعوة الى البيت ثم اخرج مسجلا وكشكولا لتدوين الحوار الصحفي ،قلت ابدا هذا لايكون الا بعد احضار القهوة كما طلبت لإزالة عناء السفر ومع ذلك استطرد قائلا ربحلا للوقت اريد منكم على استعجال بصفتكم مسؤول سياسي كبير، قلت أهه...! هذه واحدة لا أقبلها ، أتحفظ على كلمة كبير ثم أسأل ما تشاء انا في خدمة الصحافة والصحفيين العصاميين مثلكم، وعندها سأل قائلا :ما الفرق بين مفهوم الانقلاب العسكري ومصطلح التصحيح الثوري ؟ فتريثت قليلا ثم سالته بدوري قائلا: أ من اجل هذا السؤال تحملت عناء السفر؟ثم آردفت قائلا ان البحث في مثل هذه الموضوعات والاجابة عليها ليس سهلا لأن الأنظمة العربية على بكرة أبيها متورطة تحت هذا المفـهوم ، كما أنه ليس مستحيلا لأن الوقائع كثيرة وأخره ما عرفته أم الدنيا ، ومع ذلك سأحاورك يا صاحبي وأجيب على السؤال بإذن الله بعد احضار فنجاني القهوة.........!!! ، سيداتي سادتي الصحافين والسياسيين وألأدباء وعامة الخلق لاتذهبوا عنا بعيدا،انتظروا الحوار الصحفي في الحلقة الثانية حول الفرق بين مفهوم الانقلاب العسكري والتصحيح الثوري